السيد جعفر مرتضى العاملي

232

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

الفتح على يد أمير المؤمنين علي « عليه السلام » قد تكرر مرات عديدة . . فإنا لله . . وإنا إليه راجعون . . فقد حصل ذلك في : 1 - قريظة . 2 - في خيبر . 3 - في فدك . 4 - في وادي الرمل بمشاركة عمرو بن العاص . 5 - أو في ذات السلاسل قرب المدينة ومشاركة خالد . 6 - وربما في بني سليم . 7 - وربما في قضاعة في بلاد الشام . فهل هذه صدف . . أم أن النبي الحاضر يرى ما لا يراه الغائب ويريد لهذا الأمر أن يتكرر ، وأن يعرف الناس الحقيقة . علي عليه السّلام يُقبِّل قدمي النبي صلّى الله عليه وآله : وذكرت الرواية الرابعة المتقدمة : أن علياً « عليه السلام » أهوى إلى قدمي النبي « صلى الله عليه وآله » يقبلهما . . وهذا يدحض المزاعم التي تقول بعدم جواز التبرك بالأنبياء « عليهم السلام » ، وبآثارهم ، لأن علياً « عليه السلام » ، إنما فعل ذلك طلباً لرضى الله سبحانه ، ورغبة في ثوابه . . والتماساً للبركة ، التي تعني المزيد من العطاء الهنيء والخير النامي ، والمقام السامي . . وعلينا أن لا ننسى : أن هذا يشير إلى ترابية أمير المؤمنين « عليه السلام » ،